في عصر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبح من الشائع أن تقوم الشركات بفحص حسابات المرشحين عبر هذه المنصات كجزء من عملية التوظيف. دراسة حديثة أجرتها منصة Indeed تكشف أن فحص وسائل التواصل الاجتماعي أصبح خطوة أساسية لدى 80% من المجندين أثناء تقييم المرشحين.
فحص حسابات وسائل التواصل الاجتماعي: عادة أم ضرورة؟
وفقًا للدراسة التي شملت أكثر من 500 مجند، تبين أن 80% من هؤلاء يقومون بفحص حسابات المرشحين على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي بعض الحالات، يصبح هذا الفحص جزءًا من الإجراءات الروتينية. هذا يشمل البحث في منصات مثل LinkedIn وFacebook وInstagram وTwitter بهدف الحصول على فكرة أكثر شمولية عن شخصية المرشح وسلوكه.
ما هي أسباب استبعاد المرشحين؟
تُظهر الدراسة أن حوالي 62% من المجندين قاموا بإقصاء مرشحين بسبب ما اكتشفوه على حساباتهم الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي. أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى استبعادك هي:
- التناقض بين السيرة الذاتية والمحتوى على وسائل التواصل الاجتماعي: إذا كانت المعلومات على حساباتك الشخصية تتناقض مع ما ذكرته في سيرتك الذاتية.
- السلوك غير المهني: مثل نشر محتوى يضر بالصورة المهنية أو يعكس سلوكًا غير لائق.
- نشر محتويات مسيئة أو غير لائقة: سواء كانت صورًا أو تعليقات غير مناسبة.
- المواقف السياسية المثيرة للجدل: حيث قد تتسبب بعض الآراء السياسية في استبعادك إذا كانت متطرفة أو مثيرة للانقسام.
الفحص أصبح أكثر شيوعًا في بعض القطاعات
من الجدير بالذكر أن فحص وسائل التواصل الاجتماعي أصبح شائعًا أكثر في بعض الصناعات مثل القانون، المالية، والهندسة المعمارية. على سبيل المثال، في قطاع القانون، يقوم جميع المجندين تقريبًا (100%) بفحص الحسابات الشخصية للمرشحين.
نصائح للباحثين عن عمل: كيف تحافظ على سمعتك الرقمية؟
- احرص على توافق السيرة الذاتية مع ما تنشره: تأكد من أن ما يظهر على حساباتك يتماشى مع ما تقدمه من معلومات مهنية.
- مراقبة خصوصية الحسابات الشخصية: إذا كنت لا ترغب في أن يراها الآخرون، قم بتحديد إعدادات الخصوصية.
- تجنب نشر محتوى قد يُساء فهمه: كن حذرًا في ما تنشره سواء كان صورة أو تعليقًا.
- إبعاد الحسابات الشخصية عن المواقف السياسية الحادة: إذا كنت تشارك في النقاشات السياسية، تأكد من أنها لا تُؤثر سلبًا على صورتك المهنية.
خلاصة
من الواضح أن فحص وسائل التواصل الاجتماعي أصبح جزءًا لا يتجزأ من عملية التوظيف، ويجب على الباحثين عن عمل أن يكونوا أكثر وعيًا بكيفية إدارة وجودهم الرقمي. احرص على أن تكون سمعتك الرقمية متوافقة مع أهدافك المهنية، واستعد لهذا الفحص عند التقدم لأي وظيفة.
تعليقات: (0) إضافة تعليق