شركة Proton تجري مقابلات لتقييم استخدام موظفيها للذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من تأثير النتائج على الوظائف، بينما تؤكد الشركة أن هدفها تطوير المهارات.
تسعى شركة Proton إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي داخل فرق العمل، من خلال إجراء مقابلات تقييمية جديدة مع موظفيها خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 11 نوفمبر 2026. وتأتي هذه الخطوة بعد تسريب رسالة بريد إلكتروني داخلية أثارت مخاوف بشأن احتمال تأثير نتائج التقييمات على مستقبل الموظفين الوظيفي.
مقابلات لتقييم استخدام الذكاء الاصطناعي
تهدف المقابلات إلى معرفة مدى قدرة الموظفين على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية، مع مطالبتهم بتقديم أمثلة عملية توضح النتائج التي حققوها والتحديات التي واجهوها.
وكان الرئيس التنفيذي للشركة، آندي ين، قد عقد اجتماعات مع أكثر من 40 مسؤولًا من فريقي الهندسة والمنتجات، قبل توسيع عملية التقييم لتشمل موظفين آخرين.
إقرأ أيضا Proton VPN.. أفضل الحلول لحماية الخصوصية على الإنترنت
هل يهدد الذكاء الاصطناعي وظائف موظفي Proton؟
أثارت الرسالة الداخلية جدلًا بسبب إشارتها إلى أن نتائج المقابلات ستُستخدم ضمن مراجعة شاملة للموظفين والهيكل التنظيمي، وقد تؤدي إلى تغييرات في الأدوار والمسؤوليات وحتى استمرار بعض الموظفين في وظائفهم.
في المقابل، نفت Proton استخدام الذكاء الاصطناعي ذريعةً لتسريح العمال، مؤكدةً أنها لا تزال بحاجة إلى كفاءات جديدة وتواصل التوظيف في مختلف أقسامها. وأوضحت أن الهدف هو تحديد احتياجات التدريب، واكتشاف الموظفين القادرين على تولي مسؤوليات أكبر، ومساعدة الفرق على التكيف مع التطورات التقنية.
الخصوصية والأمان ضمن أولويات الشركة
أكدت Proton أن استخدام الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم بطريقة مدروسة، مع مراعاة الخصوصية والأمان ودقة النتائج ومدى الفائدة الفعلية للأدوات المستخدمة، وهي اعتبارات مهمة بالنسبة إلى شركة تركز خدماتها على حماية البيانات والتشفير.
إقرأ أيضا Proton VPN تُحدث خدمتها: حماية أقوى، أداء أسرع، واستهلاك طاقة أقل
وتبقى التساؤلات قائمة بشأن كيفية تطبيق نتائج هذه التقييمات، وما إذا كانت الشركة ستوفر برامج تدريب كافية للموظفين الأقل خبرة في استخدام الذكاء الاصطناعي.
الخلاصة
تعكس خطوة Proton تحولًا متزايدًا نحو اعتبار مهارات الذكاء الاصطناعي جزءًا مهمًا من الكفاءة المهنية داخل شركات التكنولوجيا. ورغم تأكيد الشركة أن هدفها هو تطوير قدرات موظفيها وليس الاستغناء عنهم، فإن ربط نتائج التقييمات بالقرارات الوظيفية يثير تساؤلات حول مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.
تعليقات: (0) إضافة تعليق